ليه كل واحد مبيفكرش فى البلد قبل ميفكر فى نفسه ليه اللى نزل من بيته وعارف انه ممكن يموت مفكرش فى ولاده وحياته فكر بس ازاى يفيد بلده وهو لقى انه لما يموت فى سبيلها ويغسل بدمه الفساد الى لوثها هيبقى افيد لها منه هو لما يبقى عايش ليه منفكرش زيهم هم مفكروش بعقلهم هم فكروا بقلبهم حبهم لبلدهم سهل عليهم انهم ينزلوا وهم عارفين انهم هيموتوا ليه احنا عاملين زى الى عايش ومش عايش موجود بس كأنه لابس طاقية الاخفه موجود ومش موجود مبيعملش حاجه لما يموت نقول ده عمل وللاسف فى من الناس دى كتير فى البلد كل ماتقول حاجه تقول وانا مالى فين الروح الى كانت موجوده ايام الثوره واللجان الشعبيه ولا هي كانت حاجة وقتية وخلاص بعد ما الازمه كله رجع لطبيعته من تانى احلى ايام كانت ايام الثوره واللجان الشعبيه كله كان فى الشارع كبار وصغيرين كله كان عنده احساس بالخوف والمسؤلية بس فى نفس الوقت كنا متطمنين ان فى رجاله تحت مش هيسمحوا لحد يأذينا خالص كنا بنام على صوت ضرب النار ونبقى قلقانين بس اول ميجى النوم بنروح فى سابع نومه حتى الرجاله الى كانوا قاعدين تحت الكبار كانوا بيجيبوا كراسى ويقعودوا مع بعض يتكلموا وياكلوا ويشربوا حاجات كتير مين يقول ان دى ناس عارفه ان الخطر جنبها لكن قاعدين يحموا بيوتهم اما الشباب الصغيرين كانوا بيقسموا نفسهم فرقتين فرقه تلعب كوره وفرقه تمسك اللجنه وبعد شويه يبدلوا اصلا الموقف ده غريب وفيه تناقضات كتير كمان النظام الى كان موجود ايام الثوره والعلامات الى كانوا بيعملوها والاسلحه البسيطه الى كانوا بيجهزوها والخدع الى كانت بتتعمل وتتجهز عشان لو حصل حاجه يستخدموها كان فى روح حلوه اوى الناس فى الوقت ده مكنوش فاضيين يتخانقوا مكنتش تلاقى حد بيضايقك بالعربيه بتاعته ومكنتش تلاقى اتنين فى الشارع بيتخانقوا ويضربوا بعض محدش كان فاضى للحاجات دى الناس كلها كانوا متفقين على حاجه واحده وهي انهم يحموا بيتهم واهلهم محدش فكر الى واقف جنبه ده مسيحى ولا مسلم كانت روح حلوه كنا مطمنين كل الناس كانوا فرحانين بمنظر الولاد تحت فى الشارع منظر يفرح وكل كمان الناس بره مصر كانوا منبهرين بموقفنا ووقفتنا دى ليه بقى الروح دى مكملتش معانا فى ناس حاولت تساعد البلد بالمشروعات الى تفيدها وناس تانيه رجعت لحياتها القديمه ونسيت الروح دى بس للاسف بلدنا مش هتعدى الازمه دى من غير تعاونا من تانى والروح دى كمان ترجع وكل الناس تشتغل بها ياريت الروح دى ترجع تانى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق