22‏/08‏/2011

الجيش الاسرائيلى مدان امامنا فى قتل ابنائنا على الحدود


مصر بلدنا مطمع لكثيرمن الاعداء واسرائيل هى العدو الاول وارض
مصر من اهم اطماعها ولن يستطعوا ان ياخذوا قطعه ولوصغيرة من ارضنا الان اصبحنا اقوى اصبحنا كالسور القوى الذى لا يستطيع احد ان يحطمه ابدا تاريخنا كله بيقول كده كل الاعداء هزموا على ارضنا  .
فى الفترة السابقة على الحدود الى بيننا وبين فلسطين كانوا كل شويه                               
بيضربوا فى الجنود والمدنين بتعنا ومحدش يقدر يتكلم ولا تعليق وكمان لما كان بيحصل تجاوز من عندنا على الحدود كانوا بيعملوها قضيه ولازم الجانى يتحاكم وطبعا نظامنا القيم الفاسد كان بيسمح بذلك يعنى هو ينفع ان لما هم  يموتونا ميتحكموش ولما يحصل العكس احنا نتحاكم طبعا فى قانون يحكم بكده فى ديانة شرعت ده طبعا ده قانون اسرائيل وهى دى  العنصريه بجد.                                                                               
من كام يوم خرجت جماعه ارهابيه من سينا ومش مصريين وذهبوا الى اسرائيل وقاموا بتنقيذ مهمه مخطط ليها فقتلوا مجموعه من الجنود اسرائليين فبدات الاسرائيلين بالضرب فيهم وقتلوا سبعه منهم وايضا بدات فى الضرب عندنا على الحدود فقتلوا  ضباط وجنود مصريين وايضا بدات مصر فى ضرب هؤلاء الارهابيين فقتل منهم واحد وايضا ضرب الارهابيين فينا فقتلوا بعض من ضباطنا وجنودنا والكثير الان من المصابين فى المستشفى .                                                               
سؤال:لماذا اسرائيل تقتل ابنائنا ؟                                             
لماذالا ناخذ حق ابنائنا الشهداء والمصابين فدمائنا غاليه؟            
لماذايخاف الناس من الكيان الاسرائيلى مع ان هذا النظام مبنى على العنصريه وكل افراده يمارسون كل اشكال الارهاب والعنصريه؟                                                                                                    لما نرهبهم ونحن الذين حطمنا اسطورة الجيش السرائيلى الذى لا يقهر ونحن الجنود المصريين الذين اثبتوا كفائتنا ؟                                                              
والله هيجى يوم ترجع الارض لصحابها وتترد كرامة اهل هذه الارض المباركه اما بقى الى مكنش ليهم ارض هيرجعوا تانى مشردين  احنا اهوه الشعب العربى بدا يتجمع تانى هترجعلوا قوته وهيرجع يقود العالم زى زمان   والله. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق